السبت، 8 مارس، 2014

حكاية حنين القلب الحلقة الثانيه



     جلست حنين تتصفح دفتر محاضرات دنيال , قالت حنين في دهشه : يكتب المحاضرات كامله !!!!!!!.
      في نهاية كل صفحه تعليق.  في اعلى الصفحه تعليقات جانبيه .

    سلمى مزاجها سئ اليوم , سلمى مشغوله بلأيفون  , سلمى و سلمى !!!!!! من تكون سلمى؟؟.  ربما صديقتة؟
لا يهم أغلقت  الدفتر و عادت الى البيت.

    في الحديقة كان يجلس حمد *الاخ الاكبر لحنين* مع صديقة  فارس.
    حمد يدرس تخصص هندسة معمارية في السنه الثالثه وهو صديق حنين الاول ويخبرها بكل اسراره.
    فارس صديق قديم  لحنين
   سلمت حنين على فارس وقالت: وكأننا لم نكن أصدقاء ماهي اخر اخبارك؟

   فارس: تركت الدراسة وانا أدير مؤسسة والدي لأن
   حنين: ألاتريد أن تكمل دراستك؟
   فارس: لا أريد
  في هذه الاثناء قطع حمد حديثهما وقال : هي لنذهب الان فأن مستعجل أكملو الحديث في وقت اخر .
  حنين تنادي سارة , هي تعالي الغداء جاهز , نحن في أنتظارك
  حنين تتحدث مع والديها وساره عن يومها في الجامعه
  سارة الاخت الصغرى لحنين .عمرها 7 سنوات ,تشارك حنين غرفتها و ترفض أن تنام لوحدها
 بعد عطلة نهاية الاسبوع         
أعادت حنين  دفتر المحاضرات لدنيال و قالت: متأسفه لقد اخذته بخطاء لأني كنت مستعجله
دانيل: لا داعي لأسف  .
 بعد مرور ايام , في حديقة الجامعه  وفي أثناء جلوس حنين مع أصدقاءها شاهدت دنيال واقف مع فتاة  فقالت: في نفسها لابد ان تكون سلمى ,  اثار الفضول حنين فارادت ان تراها عن قرب فمرت بقرب من دنيال وقالت في نفسها : يعرف يختار  وفي نفس الوقت فالت : غريبة هي انا!!!!
إرسال تعليق